رواية " لن تجن وحيداً هذا اليوم " ، تأليف أم الزين بن شيخة المسكيني ، والتي صدرت عن منشورات الضفاف للنشر والتوزيع ، نقرأ من اجواء الروايةطوابير تحت جلدي"انّي أسرّ عنك جنوني لأنّي أودّ أن أكون مجنونا وحدي"جبران خليل جبران..ذبذبات صوت قديم تخترق أحشاء المدى.. ونساء تخجلن من عطر مكسور.. أودعت قلبها المفعم بالأغاني الشاهقة بين يدي نهار طويل.. هو بعض ما تبقى من الوقت كي تنسج آخر أوجاعهم.. وجوههم واجمة وقلوبهم تعتتعها الانتظار على حافة وطن مستحيل.. كانوا كثيرين.. يجيؤون ويروحون.. يتأرجحون بين صلاتين.. تفزعهم أحلامهم العائدة اليهم بلا عنوان.. قالوا لهم في آخر نشرات الأخبار: ايّاكم ان تحلموا ثانية... هنا الرصيف.. اجلسوا على حافته ان أتعبكم الوقوف في محطّة لا شيء يصل اليها.. وانصرفوا عنه ان سئمتم من نهار لا يأتي الاّ صدفة.. أمسكوا مشاعركم جيّدا.. التحقوا بدارة الضوء.. عليكم التقاط أنفاسكم الأخيرة.. لا مكان للشكوى ولا للندم.. بوسعكم أن تخجلوا ان شئتم.. بوسعكم أن تهملوا بعضا من أعضائكم القديمة.. ما تبقى من انفعالاتكم سنفترسها بصمت بهيج.. من ينقصه الطريق لا يعرف كيف يمشي.......هي الآن تحاول أن تصل قبل طلوع الفجر.. تجهد خطوها.. تجذب حصى الثنايا.. تغريها بالنوم تحت نعليها.. تلقي بقامتها المرتعشة على أوّل قطرات الندى.. تراود الغيمة الأخيرة على التصبّب سيلا باردا على مسامّ جلدها الأسمر.. تقترب رويدا.. تطلب عنفوان صبايا الحكايات القديمة.. تقطّع رحم الأرض كي يولد عشب منعوه من دخول الحديقة.. طفل آخر في أحشائها.. وآخر يهيّء بويضته بعناية.. وسائل آخر يسرع نحو بيضة أخرى.. لكنّهم منعوها من الولادة.. فالمدينة لا تتّسع لسكّان المستقبل... عليها أن تتقن ادارة آلامها كي تنجو المدينة من أحلامها...............
لن تجن وحيداً هذا اليوم
الكتب الستة
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، فبلغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدّين.
أما بعد:
فهذه لمحات يسيرة في الاستفادة من كتب الحديث الستة وهي، صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن النسائي، وجامع الترمذي وسنن ابن ماجة.
فأقول: إن أعظم نعمة أنعم الله تعالى بها على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن بعث فيها رسوله الكريم محمداً عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، ليُخرجهم به من الظلمات إلى النور، فقام بهذه المهمة خير قيام، وأدّى ما أرسله الله تعالى به على التمام والكمال، فما ترك خيراً إلاّ دلّ الأمة عليه ورغبها فيه، وما ترك شراً إلاّ حذّرها منه ونهاها عنه، صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.
وكان التوفيق حليف صحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، إذ اختارهم الله تعالى لصحبته، وشرّف أبصارهم في الحياة الدنيا بالنّظر إلى طلعته، ومتّع أسماعهم بسماع حديثه الشريف من فمه الشريف صلوات الله وسلامه عليه، فتلقّوا عنه القرآن، وكل ما صدر عنه صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، وأدّوه إلى من بعدهم على التمام والكمال، فصاروا بذلك أسبق الناس إلى كل خير، وأفضل هذه الأمة التي هي خير الأمم. ثم بعد أن انقرض عصر الصحابة بدأ تدوين الحديث وجمعه بأسانيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتتابع التأليف في تدوين السنة حتى جاءت المائة الثالثة التي ازدهر فيها التأليف، وكان من أهم المؤلفات التي أُلّفت في السنة على الإطلاق، صحيح الإمام أبي عبد الله محمد ابن إسماعيل البخاري رحمه الله، المولود سنة (194 هـ) والمتوفى سنة (256هـ)، وصحيح الإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، المولود سنة (204هـ)- وهي السنة التي توفي فيها الإمام الشافعي رحمه الله- والمتوفى سنة (261هـ)، ثم سنن الأئمة الأربعة: أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفى سنة (275هـ)، وأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المتوفى سنة (303هـ)، وأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي المتوفى سنة(279هـ)، وأبي عبد
الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني المتوفى سنة (273هـ).
وأول هذه الكتب: صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري رحمه الله، وهو أصحُّ الكتب المؤلفة في الحديث على الإطلاق، ويليه في الصحة صحيح الإمام مسلم رحمه الله، وهذان الكتابان لقيا عناية فائقة، وذلك لعناية مؤلفيهما بجمع كثير مما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يستوعبا كل صحيح، ولم يلتزما ذلك، بل يوجد خارج الصحيحين أحاديث
كثيرة صحيحة، ولكن الذي في الصحيحين جملة كبيرة من الحديث الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم-رحمهما الله- هو أعلى درجة مما انفرد به أحدهما، وعلى ذلك فإن درجات الصحيح بالنسبة لما رواه البخاري ومسلم أو لم يروياه سبع درجات:
· الأولى: ما اتفق عليه البخاري ومسلم.
· والثانية: ما انفرد به البخاري.
· والثالثة: ما انفرد به مسلم.
· والرابعة: ما كان على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه.
· والخامسة: ما كان على شرط البخاري ولم يخرجه.
· والسادسة: ما كان على شرط مسلم ولم يخرجه.
· والسابعة: ما لم يكن في الصحيحين وليس على شرطهما وهو صحيح.

فوائد القراءة
إنّ أهمّ مؤشر حول أهميّة القراءة، هي الأمر الإلهي للنبيّ محمد صلى الله علية وسلم بكلمة "اقرأ"
في بداية أوّل آية سماوية نزلت عليه.
فالقراءة هي مفتاح العلم. ومن أهمّ أهدافنا نحن كمربين، أن نعلّم التلاميذ كيف يتعلّمون. وذلك بأن
ننمّي فيهم القدرة على التعلّم المستقلّ، الذي يستمرّ معهم مدى الحياة.
كما أنّ القراءة، هي أساس التربية والتعليم. حيث أظهرت الدراسات أن حوالي 70% من المعلومات
التي يتعلّمها الإنسان، ترد إليه عن طريق القراءة.
أما الباقي، فيتعلّمه بالبحث والسؤال والتأمّل، والاستماع، والربط، والاستنتاج، واستنباط المعرفةوالتجربة. وغير ذلك من المواقف الحياتية المختلفة.
والمقصود بالمطالعة الحرّة، قراءة الكتب والموضوعات التي يختارها القارئ بنفسه، من غير أن يجبره
أحد على قراءتها. وهذا النوع من القراءة، هو أكثر القراءات متعة. وقد يكون أكثرها فائدة. فالقارئ
عادةً، يستبقي في ذهنه ولمدّة أطول، ما يستمتع به أكثر.يقول الشيخ العودة : " ليس كل أميةٍ - يقيناً - جهلاً ، ولا كل متعلم عالم ، والرسول - صلى الله عليه
وسلم - أمي ، ومع ذلك هو سيد المعلمين .. وإمام وقائد البشرية كلها في مراكب العلم والحضارة ،
وأخيرا يقول الشيخ / العودة : " حينما يكون أمام الإنسان كتاب معين .. يمكن قبل أن يشرع في قراءته
أن ينظر في المقدمة والخاتمة والفهرس ؛ ليقرر ما إذا كان الكتاب مناسب للغرض الذي يريده أو لا
أهمية القراءة في حياتنا
تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح والمتعة لكل فرد خلال حياته وذلك إنطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية والعملية وهي مفتاح أبواب العلوم والمعارف المتنوعة، فقد دعا إليها ديننا الحنيف في أول آية نزلت على رسولنا الكريم وهي (إقرأ). لذلك نقدم لكم مجموعة من الفوائد العظيمة للقراءة:
1- من أهم فوائد القراءة أنها تمثل وسيلة إتصال رئيسية للتعلم والتعرف على الثقافات والعلوم المختلفة، وهي مصدر للنمو اللغوي للفرد، ومصدر لنمو شخصيتة الفرد.
2- تمنح الفرد القدرة على اكتساب مهارة " التعلم الذاتي " التي أصبحت ضرورة من ضرورات الحياة التي بدونها لا يمكن مواكبة التطور العلمي.
3- للقراءة دور كبير في تقوية شخصية الإنسان، فيصبح قادراٌ على الحديث بالمجالس والقدرة على نقاش الآخرين في كل مجالات الحياة.
4- في ميدان التعليم، تعمل القراءة في التربية المعاصرة على توثيق الصلة بين التلميذ والكتاب، وتجعله يقبل عليه برغبة، وتهيئ الفرص المناسبة له كي يكتسب الخبرات المتنوعة، وتكسبه أيضاً ثروة من الكلمات والجمل والعبارات.
5- و من فوائد القراءة أيضاً أنها وسيلة لإستثمار الوقت، فالمرء محاسب على وقته ومسؤول عنه، وسيسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه.
6- القراءة وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات؛ لأن المرء حين يقرأ، يقرأ في اللغة وفي الأدب والتفسير والفقه والعقيدة، ويقرأ في علوم المقاصد وعلوم الوسائل، ويقرأ في ما ألف قديماً وألف حديثاً، فهذا كله سيكون سبب لتوسيع عقله ومداركه.
احرصي سيدتي على تعليم طفلك على حب القراءة في سن مبكر، فذلك يبني شخصيته ويساعده على التفوق الدراسي والمعرفي.
أهمية المطالعة و فوائد قراءة الكتب
1-الكتب "خاصة الشعر"تثري ملكتنا اللغوية وتعلمنا أن نعبر عن أنفسنا ونفهم الآخرين بصورة أفضل ،سواء في اللغة المنطوقة أو المكتوبة.
2-الكتب تثري عالمنا التفكيري ،تطرح أمامنا أفكاراً جديدة ،وتعمق لدينا الوعي تجاه أنفسنا.
3-الكتب توقظ الخيال،حيث أن الكلمات هي عبارات مبسطة ،فتفتح أمام القارئ المجال أن يتخيل ماذا يكمن وراء الكلمة.
4-الكتب تمنح القارئ معلومات عما يجري في أماكن أخرى ،وتجعلنا نواجه صور حياتية أخرى ،وبواسطة الكتب نستطيع أن نلتقي بشخصيات من الماضي "من التاريخ" وأن نتخيل شخصيات ستعيش في المستقبل "علم الخيال"
5-الكتب توقظ لدينا المشاعر والتعاطف مع الآخر، حيث ننجح أن ندخل في مسامات الآخر ونفهمه ونفهم وجودنا في العالم أكثر.
6-الكتب بإمكانها أن تمنحنا القوة ،وبإمكانها أن تثيرنا ،فنبكي ونضحك ونتمتع بأحداث مختلفة.
7-بإمكان الكتب أن تتناول مواضيع السلوكيات والأخلاق بأسلوب مباشر أو غير مباشر.
8-الكتب تطلعنا على تجارب الآخرين إزاء المشاكل التي نمر بها ،وهي بذلك تخفف علينا الضغوط المعيشية.
10-الكتب تساعدنا أن نفهم أنفسنا ونفهم الآخر بصورة أفضل.
11-بإمكاننا أن نعتبر الكتب أصدقاء ورفاقاً لنا ،حيث أننا عندما نقرأ لا نشعر بالوحدة.
12-الكتب تشكل قاسماً مشتركاً بيننا وبين الأصدقاء وأبناء عصرنا ،حيث أنها تستند في نصوصها على الذاكرة والرموز الموجودة لدينا.
13-قصص الأولاد والشبيبة هي الخطوة الأولى والتحضير الجدي من أجل القراءة في الكبر وعند البلوغ.
14-عندما يقرأ الكبير كتاباً أمام ابنه الصغير ـينتج وضعاً عاطفياً استثنائياً ،لذلك يتذكر الصغار هذا طيلة حياتهم ،حيث كان صوت الأب والعناق والمعنى والبديهة وكانت الخصوصية الفردية.
أهم الكتب..الأوسع إنتشاراً وتأثيراً في العالم
«كانديد»
للفيلسوف والكاتب الفرنسي فولتير وهي رواية فلسفية خيالية نالت شهرة واسعة منذ صدورها في القرن الثامن عشر وتُرجمت إلى مختلف لغات العالم.
«مئة عام من العزلة»
للمؤلف غابرييل غارسيا ماركيز وهي نموذج لما بعد الحداثة وتُعدّ من روائع الأدب اللاتيني.
«اللؤلؤة»
من أشهر روايات الكاتب الأميركي الحائز جائزة نوبل للآداب جون ستاينبك.
«تفسير الأحلام»
لسيغموند فرويد الذي قدّم أهم وأجرأ النظريات في علم النفس.
«قصة تجاربي مع الحياة»
للمهاتما غاندي، ويُعدّ الكتاب من أكثر كتب السيرة الذاتية انتشاراً في العالم. -
Inscription à :
Commentaires (Atom)














